تحت عنوان " دور المرأة السعودية في تعزيز التلاحم الإجتماعي والوطني" بمناسبة اليوم الدولي للمرأة لعام 2016 فريق الأمم المتحدة القُطري في المملكة العربية السعودية وبالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يسلط الضوء على دور المرأة السعودية في تعزيز التماسك الاجتماعي

09/03/2016

الرياض، 9 مارس 2016 – احتفل فريق الأمم المتحدة القُطري بالمملكة العربية السعودية بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني باليوم الدولي للمرأة لعام 2016 حيث عقدت حلقات النقاش تحت عنوان "دور المرأة السعودية في تعزيز التلاحم الإجتماعي والوطني".

وتضمن الحدث عرض الفيلم القصير" القاتل الصامت" من إنتاج مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني و الفيلم القصير "المدرسة"  للشاب عبدالله القحطاني الفائز بجائزة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. حيث تدعو هذه الأفلام الى تعزيز التلاحم الاجتماعي والوطني، كما عقدت حلقات نقاش حول دور المرأة السعودية من مختلف مناطق المملكة في تعزيز السلام والحوار والتلاحم الاجتماعي.


شملت حلقة النقاش الأولى تحت عنوان " دور المرأة السعودية في تعزيز التلاحم الإجتماعي والوطني" الأستاذة أميمة خميس كاتبة وصحفية سعودية والتي تحدثت عن مبادرة " نحن والآخر" وتطور دور المرأة في تعزيز التلاحم الإجتماعي و تحدثت الأستاذة كوثر الأربش، كاتبة وعضو مجلس إدارة جمعية الثقافة عن "رسالة تسامح" و ناقشت تجربتها الشخصية في إرسال رسائل السلام والتسامح عبر العصور و تضمنت الجلسة أيضا الدكتورة ميسون العنزي من جامعة القريات في الجوف و التي عرضت قصة نجاح من منطقة الشمال في مجتمع متنوع الأطياف و اختتم الجلسة الاستاذ حمد القاضي كاتب وإعلامي سعودي وعضو سابق في مجلس الشورى و تحدث عن " الماضي والمستقبل: مسيرة المرأة السعودية في تعزيز التلاحم الإجتماعي".


و تضمنت حلقة النقاش الثانية تحت عنوان " دور المرأة السعودية في نشأة أجيال تتبنى مفهوم التلاحم الإجتماعي " كلا من الأستاذ عبد الله القحطاني منتج فيلم "المدرسة" و ناقش دور المرأة السعودية في أسرتها وتأثيرها على نشأة أجيال تتبنى مفهوم التسامح مع الآخرين و الأستاذة فاطمة الحسين من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض و التي سلطت الضوء على دور قصص الأطفال و التربية الثقافية في تعزيز مفهوم التلاحم الإجتماعي و الأستاذة الجوهرة الغصون من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حيث عرضت "قصة نجاح: مبادرة من الأبناء الى الوالدين".


كما شملت الإحتفالية تسليط الضوء على مكة المكرمة كنموذج للتلاحم الاجتماعي والتسامح في المملكة العربية السعودية والعالم تحت عنوان "مكة المكرمة: قصة نجاح ، ودور المرأة السعودية في تعزيز التلاحم الإجتماعي في مدينة السلام" و التي تم طرحها من قبل الأستاذة فريدة فارسي، مربية وباحثة ورئيسة لجنة المدارس الأهلية في جدة.


وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة و الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتور أشوك نيغام في كلمته الإفتتاحية " شهدنا في السنوات الأخيرة صعود الأيديولوجيات التي تغذي التعصب والإرهاب والكراهية والتطرف والطائفية والعنف و تشكل هذه الإيديولوجيات تهديدا لمجتمعاتنا وإلى الشعور بالأمن والتعايش السلمي والقيم التي ينادي بها الإسلام و منظمة الأمم المتحدة.


تعمل المملكة العربية السعودية من أجل رفاه شعبها والحفاظ على السلام والحد من الفوارق من أجل تحقيق التقدم والازدهار للجميع ومع ذلك، يبقى السؤال: كيف يمكننا تشجيع مزيد من التلاحم الفكري و الاجتماعي في مجتمعاتنا؟


و تأتي الإجابة في التعاليم الإسلامية التي تؤكد على بناء السلام في المجتمعات و توطيد العلاقات الأسرية والاجتماعية بين الناس. و يأتي دورالمرأة  في صلب بناء الانسجام والتلاحم الاجتماعي خصوصا في تثقيف الجيل القادم من الأطفال و غرس القيم في المجتمع.

حيث يلعب التعليم دورا هاما في دعم التماسك الاجتماعي، وهو العنصر الأساسي في بناء مجتمعات مستدامة وسلمية. وأود أن أحيي المملكة العربية السعودية على وجود نسبة عالية من النساء في التعليم وأيضا ما زالت المملكة تحافظ على مكانتها في مؤشر التنمية البشرية لعام2015  حيث أتت في المرتية 39  في قائمة التنمية البشرية المرتفعة جدا."


و افتتحت جلسات الحوار الأستاذة آمال المعلمي، مديرة القسم النسائي في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بتعبيرها عن التقدير للمكتب القٌطري للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية و شكرت تعاونهم لإقامة هذه الإحتفالية التي تجسد مفهوم التبادل الثقافي والحضاري بين الممكلة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني و المجتمع الدولي متمثلا في في الأمم المتحدة و قالت: "احتفالية عظيمة و رائعة حيث قدم المشاركون و المشاركات فيها صورة رائعة للوحدة الوطنية و التلاحم الإجتماعي و الفكر السعودي الراقي الذي يستحق أن يتبوأ مكانة عالمية في تشكيل الفكر الإنساني"



موضوع الاحتفال باليوم الدولي للمرأة لعام 2016 هو “الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول 2030”. تأتي فكرة هذا الموضوع للتعجيل بجدول أعمال عام 2030، وبناء زخم لتنفيذ الأهداف العالمية — وبخاصة الهدف 5 الخاص بالمساواة بين الجنسين والهدف 4 الخاص بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع— تنفيذا فعالا.


ولقد  شدد قرار مجلس الأمن 1325 على أهمية مشاركة المرأة المتكافئة والكاملة كعنصر فاعل في منع نشوب المنازعات وإيجاد حل لها، وفي مفاوضات السلام، وبناء السلام وحفظ السلام. ويطلب إلى الدول الأعضاء أن تكفل مساهمة المرأة المتكافئة ومشاركتها الكاملة في جميع الجهود الرامية إلى صون السلام والأمن وتعزيزهذه الجهود، ويحث جميع الأطراف الفاعلة على زيادة مشاركة المرأة في جميع مجالات بناء السلام.


و قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالته بمناسبة اليوم "عندما استلمت مهامي بالأمم المتحدة، كان لا يزال ثمة تسعة برلمانات في العالم لا تضم في صفوفها ولو امرأة واحدة. فساعدنا على تقليص عدد تلك البرلمانات إلى أربعة. وفي عام 2008، أَطْلَقتُ حملة ”اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة“، فصارت تضم العديد من القادة والوزراء، ومئات النواب البرلمانيين، وملايين الأفراد الذين لبّوا النداء إلى العمل.

وابتهجت كثيرا عندما اتخذت الجمعية العامة أول قرار لها على الإطلاق تدعم فيه هذا الهدف. فصوتي إنما هو صدىً لنداءات الكثيرين ممن يعرفون أن المرأة قادرة على الإسهام بقسط كبير في إنجاح الجهود الرامية إلى تحقيق خطتنا الطموحة بشأن التنمية المستدامة لعام 2030، والمضي قدما في تفعيل اتفاق باريس بشأن تغير المناخ.

 

وفي هذا اليوم الدولي للمرأة، ما زلت أشعر بالسخط لحرمان النساء والفتيات من حقوقهن، لكن ما يشحذ همّتي أن هناك أشخاصاً في جميع أرجاء العالم يعملون وهم مقتنعون اقتناعا راسخا بأن تمكين المرأة يفضي إلى تقدم المجتمعات. فعلينا إذاً أن نخصص ما يكفي من الموارد لتحقيق المساواة بين الجنسين في العالم قاطبةً، وأن نعمل بشجاعة على إذكاء وعي الرأي العام بأهمية هذا الهدف، وأن ندعمه بإرادة سياسية لا تتزعزع. فلا استثمار في مستقبلنا المشترك أعظم من هذا الاستثمار."


للمزيد من المعلومات يرجى زيارة

http://www.un.org/ar/events/womensday/


***********************


للاستفسارات الإعلامية، يرجى الاتصال على

لورا باشراحيل، مسؤولة العلاقات العامة ، مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمملكة العربية السعودية

الهاتف: 966566170033+            فاكس: 5309-488 (1) 966+           بريد إلكتروني: laura.bashraheel@undp.org

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المملكة العربية السعودية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس