برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة الخارجية تتكاتف جميعاً لتحويل اقتصاد السعودية إلى اقتصاد قائم على المعرفة

25/04/2014

تركز خطة التنمية التاسعة للمملكة العربية السعودية على التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. وقد اشترك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووزارة الخارجية ووزارة الاقتصاد والتخطيط، معاً في تنظيم مؤتمر الاقتصاد القائم على المعرفة تحت عنوان "مؤتمر الاقتصاد القائم على المعرفة ودوره في التنمية الوطنية". وكان هذا نتاجاً للجهود المتواصلة للتحول باعتباره خياراً إستراتيجياً من أجل التنمية المستدامة من خلال التكنولوجيا، والابتكار، والإبداع، وباعتباره دافعاً أساسياً للنمو الاقتصادي في العديد من البلدان.

وتمثل الغرض من المؤتمر، الذي عقد في 24 إبريل/نيسان، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، في زيادة الوعي وتبادل الخبرات لدى خبراء دوليين ووطنيين بهدف صياغة الأنشطة المستقبلية والتصدي للتحديات.

وقد ركز الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد  الجاسر، على مفهوم الاقتصاد القائم على المعرفة وأهميته في تحقيق التنمية المستدامة.

ووجه الأمير خالد الفيصل – وزير التعليم – كلمة بعنوان: التحول إلى المجتمع القائم على المعرفة (من المدرسة إلى المدرسة).

وأعقب ذلك كلمة صاحب المعالي وزير الاقتصاد والتخطيط، الدكتور محمد الجاسر، والتي تضمنت إستراتيجية المملكة للوصول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.

 وقدم كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدكتور إبراهيم الزيق - الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دول مجلس التعاون الخليجي والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في الرياض، الذي حيا فيها إنجازات المملكة في هذا المجال، ولا سيما نجاحها في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تيسير السبل لتقديم الخدمات.

وقال فيها "الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للمساعدة في العملية الشاملة لبناء مجتمع واقتصاد قائمين على المعرفة في المملكة لصالح الجميع. وهدفنا هو التشجيع على الاستخدام الأكفأ للمعلومات والمعرفة والبيانات ووسائل الاتصالات وأفضل الممارسات. والمملكة يمكنها أن تكون مركزاً قيماً للمعرفة لتعزيز الحوار حول القضايا الموضوعية والمبادرات الدولية بين دول مجلس التعاون الخليجي".

وذكر الأمين العام في كلمته أنه على البلدان إذا أرادت أن تحقق التقدم أن تستثمر في التعليم والعلوم والتكنولوجيا.

وشارك في المؤتمر خبراء من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتبادلوا خبراتهم في المجال. حيث قدم الدكتور غيث فريز، مدير/منسق تقرير المعرفة العربية عرضاً حول معرفة الابتكار في المنطقة العربية: نحو مؤشرات وأساليب ذات مغزى.

وقال الدكتور فريز، متحدثاً عن المؤتمر، "هذا المؤتمر مهم جداً ونحن ندعم جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى إنشاء المجتمع المنشود القائم على المعرفة. ولقد أحطنا علماً اليوم بالعديد من المبادرات الموجودة في المملكة مثل مدن الملك عبد الله الاقتصادية. فهذه المبادرات تسهم أيضاً في إقامة المجتمع القائم على المعرفة في المنطقة وتمهد  الطريق إليه. وهناك خطوات يجري اتخاذها في البلاد، ونتائج هذه الخطوات مشرقة وواعدة جداً. وتعد المناقشات المثمرة الجارية اليوم علامة إيجابية جداً، وتعكس رغبة حكومة السعودية وشعبها المخلصة في المضي قدماً في أجندة الاقتصاد والمجتمع القائمين على المعرفة في البلاد".

الأستاذ راؤول زمبرانو، قائد فريق، ومستشار المشاركة الشاملة للجميع والسياسات العامة في فريق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية والحكومة الإلكترونية في وحدة الحكم الديمقراطي ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قدم عرضاً بعنوان "تنمية الابتكار أم الابتكار من أجل التنمية" يوضح فيه كيف يمكن أن تصير البلدان النامية رائدة في الابتكارات "الاجتماعية". 

البروفيسور بيتر بروك، المدير التنفيذي وكبير الباحثين في ريسرش ستوديوز النمسا، قدم عرضاً بعنوان "فجوة المعرفة: هل ستفشل البلدان في التحول إلى اقتصاد المعرفة ومجتمعها بسبب إخفاق البشر في التعلم؟ ناقش فيه دور التعليم والتعلم في التحول إلى المجتمع القائم على المعرفة.

وقد ركز المؤتمر على التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة من خلال  استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بضرب أمثلة من مختلف البلدان حول العالم. كما ألقى الضوء أيضاً على أهمية التعليم في عملية بناء المجتمع القائم على المعرفة، وكيف يشكل جيل الشباب مستقبل المملكة العربية السعودية.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة http://www.kbeksa.com/

 

 

 

 

 

 

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المملكة العربية السعودية 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس